اضحي العالم قاحلاً مجدباً، ولم تعد تشرق فيه شمس، منذ اللحظة التي غادر فيها شمس التبريزي. أمست المدينة مكاناً حزيناً، بارداً، وخوت روحي. لم يعد يغمض لي جفن في الليل، ولم أعد افعل شيئاً في النهار سوي التسكع في الشوارع. انا هنا ولست هنا - شبح بين الناس- إني غاضب من الجميع. فكيف يستطيعون مواصلة حياتهم وكأن شيئا لم يتغير؟ كيف يمكن أن تظل الحياة كما هي من دون شمس؟

لكل منا شمس لا يمكن أن تظل الحياة كما هي بعد رحيله. وشمسي رحل أيضاً.

تعليقات

إرسال تعليق