لا أُحب .. كيف اشعر أني بالقرب منك كحمامة أحبَّت صقرًا..
للطبيعة قواعد ولا تُكسر .. فلا احتمت الحمامة بالصقر ولا حوطها بجناحيه كي لا يجرأ أن يقترب منها أحد ليلقي بنفسه الي الموت المحتوم .. رأيت أن بين جناحيك هو الأمان الذي طالما حدثتُك عنه.. بين ذراعيك .. بالقرب من قلبك، لم يحدُث أيًا من ذلك، فالحمامة تظل حمامة كما علمتها الطبيعة.. تخشي كل شيء وتعود لعُشها ليلًا لتشعر بالراحة والأمان والوحدة.. والصقر يظل صقرًا مهما بادرته بالوِد .. يمتطي السماء ولا يسمع سُوي صدى قعقعته.
تعليقات
إرسال تعليق